يتناول مقياس اللسانيات العربية دراسة اللغة العربية بوصفها نظامًا لغويًا متكاملًا نشأ في سياق حفظ النص القرآني وضبط اللسان، وتبلور عبر جهود الخليل بن أحمد وسيبويه والمدارس النحوية والبلاغية، حيث أسست النظرية الخليلية منهجًا علميًا دقيقًا في تحليل الأصوات والبنية الصرفية والمعجمية، مما يعكس وعيًا مبكرًا ببنية اللغة ووظيفتها. كما يقارب المقياس العلاقة بين اللسانيات العربية واللسانيات الغربية من حيث التأثير والتأثر، مبرزًا نقاط التقاطع والاختلاف المنهجي بين التراث والاتجاهات اللسانية الحديثة. ويعالج مستويات التحليل اللساني المختلفة، ولا سيما اللسانيات الصوتية والتركيبية والدلالية، مع إبراز خصوصية النظام اللغوي العربي وثرائه الوظيفي والدلالي. وينفتح المقياس على آفاق البحث اللساني العربي المعاصر، داعيًا إلى توظيف المناهج الحديثة وإعادة قراءة التراث قراءة علمية، كما يتناول أبرز المشكلات اللغوية الراهنة كقضايا الازدواجية، وتعليم العربية، واضطراب المصطلح، في إطار مقاربة لسانية وصفية وتحليلية وتطبيقية.


يتناول مقياس اللسانيات العربية دراسة اللغة العربية بوصفها نظامًا لغويًا متكاملًا نشأ في سياق حفظ النص القرآني وضبط اللسان، وتبلور عبر جهود الخليل بن أحمد وسيبويه والمدارس النحوية والبلاغية، حيث أسست النظرية الخليلية منهجًا علميًا دقيقًا في تحليل الأصوات والبنية الصرفية والمعجمية، مما يعكس وعيًا مبكرًا ببنية اللغة ووظيفتها. كما يقارب المقياس العلاقة بين اللسانيات العربية واللسانيات الغربية من حيث التأثير والتأثر، مبرزًا نقاط التقاطع والاختلاف المنهجي بين التراث والاتجاهات اللسانية الحديثة. ويعالج مستويات التحليل اللساني المختلفة، ولا سيما اللسانيات الصوتية والتركيبية والدلالية، مع إبراز خصوصية النظام اللغوي العربي وثرائه الوظيفي والدلالي. وينفتح المقياس على آفاق البحث اللساني العربي المعاصر، داعيًا إلى توظيف المناهج الحديثة وإعادة قراءة التراث قراءة علمية، كما يتناول أبرز المشكلات اللغوية الراهنة كقضايا الازدواجية، وتعليم العربية، واضطراب المصطلح، في إطار مقاربة لسانية وصفية وتحليلية وتطبيقية.