يُعدّ مقياس الأسلوبية وتحليل الخطاب من المقاييس المهمة في الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، ويكتسب الأهمية من الواقع التعليمي، بحيث تزداد الأهمية على الإقدام على دراسته والإقبال عليه نتيجة التقدم والتطور الذي يعرفه النقد الأدبي العربي المعاصر، فالأسلوبية وتحليل الخطاب هو بوابة للمناهج النقدية المعاصرة سواء كانت سياقية ام نسقية، وذلك في فهم الخطابات الأدبية المتنوعة تراثية أم معاصرة، شعرية أم نثرية، وذلك من خلال استكشاف روائع الأدب الفني والجمالي لِكُتّابٍ بارزين من مختلف بقاع العالم؛ فالأسلوبية علم يدرس أسلوب الكاتب والمبدع، وتُنمي مهارات الطالب النقدية والتحليلية، ويُتيح له فرصة التعمق في مفاهيم أساسية مثل:  الأسلوبية التعبيرية، والإحصائية، والنفسية، والتوزيعية، ومعرفة الانزياح والاختيار والتركيب على أنه آلية مهمة في تحليل النصوص.  

        فالهدف من وراء دراسة هذا المقياس، هو التدريب والمساعدة على تنمية مهارات البحث العلمي والتحليل والتطبيق، من خلال إعداد عروض تقديمية من قبل الطلبة، والمشاركة في المناقشات والأنشطة بين الطلاب. فإن كان الطالب يبحث عن رحلة معرفية ثرية، واكتساب مهارات جديدة وفهم عميق في مجال الأسلوبيات، فإن هذا مقياس هو وجهته المثالية في تحقيق الإنتاج العلمي والأدبي .