يظل السياق الأسري من
بين السياقات السياق البالغ الأهمية والخصوصية، فالأسرة هي المؤسسة الوحيدة التي ينتمي اليها
الفرد ويكون على إستعداد للتضحية بكل ما لديه من جهد و وقت ومال وخبره في سبيلها
وفي سبيل أفرادها، و من هنا
كان تأثير الأسرة خطيرا على تكوين شخصية الفرد فهي الجماعة الأولية التي ينتمي
اليها الفرد في السنوات الأولى المبكرة و الحاسمة
من حياته، و هي الجماعة الأولي التي تعلمه
و تحدد مسار حياته الى حد كبير و قد يكون هذا التأثير إما إيجابيا أو سلبيا
و بما أن الأسرة هي مؤسسة إجتماعية ذات أهمية بالغة وجب التدخل السريع لحل مشاكلها التفاعلية إن وجدت، و ذلك عن طريق توظيف أخصائيين في علم النفس الأسري و إستخدام تقنياتهم العلاجية لأن علم النفس الأسري يهدف الى تقديم إستراتيجيات لتعزيز الصحة النفسية داخل الأسرة، مثل تحسين مهارات التواصل و حل النزاعات، و دعم التفاهم و التعاون بين أفراد الأسرة مما يساهم في بناء علاقات أسرية متينة و مستمرة .
- Enseignant: Bouderbala Chahrazed
نتطرف في هذا المقياس الى تحديد الاطار المفاهيمي لعلم النفس الاسري وكيفية حل المشكلات الاسرية وفق خطوات محددة