2024-2025
يندرج موضوع التهيئة والتعمير ضمن المواضيع الرئيسية التي حظيت ولا تزال تحظى باهتمام كبير لدى الباحثين والدارسين في مجال العمران، ما جعل المشرع الجزائري يسهب في تكييف وتطوير المنظومة العمرانية لمسايرة التغيرات والتطورات التي شهدها قطاع العمران خاصة بعد فترة الألفية، نظرا لما تعرضت له البلاد من كوارث لعل أبرزها زلزال بومرداس بتاريخ 21-05-2003، فيضانات باب الواد بتاريخ 10-11-2001، دون أن ننسى فيضان غرداية بتاريخ 01-10-2008.
ولمواجهة تلك النقائص سارع المشرع الجزائري إلى تعديل قانون التهيئة والتعمير 90-29 بموجب قانون 04-05، الذي أدرج من خلاله البعد البيئي والأمني خاصة، حيث نص صراحة على ضرورة تصنيف الأراضي المعرضة للأخطار الناتجة عن الكوارث الطبيعية (كالانزلاق، الزلزال) أو التكنولوجية (مخاطر المصانع الكبرى)، وإدراجها ضمن أدوات التهيئة والتعمير.
- Enseignant: Sabeg Hafidha